سوق الاسمنت في سورية
حتى عام 2009 كانت 7 شركات عامة فقط منتجة للاسمنت في سورية. في عام 2003 بدأت الحكومة ببذل الجهود لإصلاح قطاع صناعة الاسمنت،
- تغطية النقص في توريد الاسمنت
- تحسين نوعية منتج الاسمنت
- استقطاب شركاء إستراتيجيين ممن يتمتعوا بأحدث التقنيات وأفضل الوسائل للمحافظة على البيئة والإمكانيات الكبيرة لتدريب القوى العاملة في الصناعة.
- خلق فرص لسورية لتصبح من الدول المصدرة للاسمنت وتعود عليها فوائد العملة الأجنبية.